كتاب اختلاس تأليف هاني نقشبندي

كتاب اختلاس تأليف هاني نقشبندي

تحميل و قراءة كتاب اختلاس تأليف هاني نقشبندي بعدد صفحات أكثر من 392 صفحة، الكتاب باللغة العربية متوفر للتحميل والقراءة وشراء نسخة ورقية اون لاين.

معلومات عن الكتاب

عنوان الكتاب الكامل:
اختلاس
الكاتب:
هاني نقشبندي
الناشر:
دار الساقي للطباعة والنشر
عدد الصفحات:
392
ردمك:
9781855167599
لغة الكتاب:
اللغة العربية

نظرة عامة عن محتوى الكتاب

“اختلاس” رواية تتحدث عن القضايا الحساسة في المجتمع السعودي بطلها صحافي سعودي يعيش في لندن ويرأس تحرير مجلة نسائية، يستلم رسائل غريبة من قارئة سعودية تكشف فيها الكثير من المخفي من حياتها، علاقاتها، وأفكارها هي تبحث عن طريقة تعبر فيها عن المكبوت في صدرها أمام مجتمع جاف أو مجحف مع المرأة. هي تريد أيضاً الاعتراف بفشلها، وبذنبها على خطيئة ربما رتكبتها مع سائقها.رئيس التحرير يستمتع بقراءة الرسائل، على أمل ان يتصل بعلاقة بكاتبتها يوماً ما… لكنه في الوقت ذاته يقيم علاقة مع فتاة إسبانية، ثم أخرى إيطالية، إلى أن يجد نفسه صورة هو الآخر عن الرجل الشرقي السعودي الذي تهرب منه كاتبة الرسائل. إنه باختصار يتعرى أمام نفسه، كما هي قارئته تتعرى أمام ذاتها.الرواية وإن كشفت جانباً مستوراً في المجتمع السعودي، فإنها عمل روائي ونص أدبي محض لا يستهدف الإثارة. حيث يعمد كثيرون إلى الخلط بين العمل الروائي الأدبي وبين العمل الاستفزازي في الكتابة، بحيث تصبح الإثارة هي الهدف لا العمل الأدبي بحد ذاته. وهذا ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند قراءة رواية اختلاس. لأنها قائمة على قصة حقيقية لا يخالطها سوى ما يتفق أو تتطلبه الحبكة الروائية.”اختلاس” رواية تكشف أكثر من صورة أمام القارئ، العربي أو الغربي بعد صدور نسخة باللغة الإنجليزية في مطلع العام المقبل، إضافة إلى نسخة فرنسية.”اختلاس” تكشف كيف يفكر المجتمع السعودي بالنسبة للمرأة وكيف ينشأ الفكر الديني المتطرف وكيف هو البيت الواحد يكاد يكون مقسوماً على ذاته وإن بقيت هيكله متماسكاً.”اختلاس” تكشف أيضاً لماذا تكون هناك خيانة زوجية وكيف هي هذه الخيانة ومع من وكيف يدفع الزوج زوجه إلى هذا الطريق دون أن يدرك.تريد الرواية أن توجه رسالة إلى الرجل تقول له احذر من سوء تفكيرك. وتريد أن توجه رسالة للمرأة تقول لها: الرجال لا يختلفون أمام الخيانة، لكن المرأة تختلف. فهي إن ارتضت ظلم الرجل لها، وخيانته لها، فهي تستحق الظلم إذاً لأن هذا الأخير عمل اختياري. فمن ارتضي الظلم استحقه.